top of page
Blog


قيامة المسيح
الذين ينكرون قيامة المسيح يسوع، لا يدركون أن قيامة المسيح، إنما هي حتمية بديهية كما الشروق بعد الغروب. يصعب جداً أن تشاهد عملاً درامياً ينتهي بانتصار الشرير نصراً ساحقاً ونهائياً، ليس فقط من باب عدم إحباط المشاهدين، ولكن أيضاً، من باب أنه غير معقول في منطق البشر، ولا في الطبيعة من حولنا، أن يكون الموت هو صاحب الكلمة الأخيرة والنهائية... نحن نموت ولا نعرف ماذا يحدث بعدها، لكننا نوقن أن الموت ليس النهاية، بل هو بالأحرى بداية جديدة، كما تموت البذرة فتنمو إلى أن تصير شجرة، هكذا ق
سامح
10 hours ago3 min read


نداءات المسيح (2)
للمسيح يسوع نداءات للنفس التي لم تلقاه بعد، كما أن للنفس نداءات نحو المسيح، وكل منهم سبب ونتيجة للآخر... أنا هنا أتحدث عن النفس التي لم تلق المسيح بعد، ولا أقصد بذلك الدين أو التدين أو العقيده، بما أن المسيحية ليست ديناً بالمعنى التقليدي، فإنني أؤكد لكم أن كثيراً من المسيحيين (ديانة) لم يتقابلوا مع المسيح (شخصياً) بعد، بينما على الجانب الآخر، فإن كثيراً من الديانات الأخرى قد تقابلوا فعلاً مع المسيح، ولكنهم لم ينضموا إلى جسده بعد (أقصد جسد المسيح أي مجتمع المؤمنين به)... أحد أ
سامح
Sep 93 min read


الروح والصليب
يعطي الروح القدس للمؤمنين به رؤية جديدة لكل ما يختبرونه في حياتهم يومياً... يستطيع المؤمن بالروح القدس أن يفهم كيف يمكن لإله أن يُعلَّق على صليب... هذا لا يمكن أن يفهمه الآخرون... هؤلاء يريدون قوة والآخرون حكمة بينما نبشر نحن بالمسيح يسوع مصلوباً... المسيح المصلوب بالنسبة لهؤلاء ضعف وعار ولأولئك جهل وجنون... يعطي الروح القدس لمن يسكنهم فرحاً خالصاً حينما يُهانون ويُظلَمون فيتركون حقوقهم بطيب قلب ويقابلون الكراهية بمحبة باذلة. المحبة بالنسبة لهؤلاء ضعف ولأولئك تهاون في الحقوق
سامح
Aug 281 min read


القبول
من يؤمن بالمسيح كإبن لله: يشهد ضمناً بمحبة الله الفائقه وتواضعه اللامحدود إذ أنه في محبته أرسل ابنه ليخلِّص العالم عن طريق الاتحاد ببشريته الضعيفة... لا بتعاليم وشرائع ولا بممارسات وذبائح... في هذه المحبة يلد الله أولاداً له في المسيح بعمل الروح القدس... في هذه المحبة، ليست القضية أن يتبع الإنسان تعاليماً ولا أن يمارس عبادات بل أن يُولَد من جديد... يتغير عن طبيعته إلى طبيعة المسيح الذي يتحد به... هذه الأمور سرية ولايمكن فهمها أحياناً ولكن نتائجها محسوسة ومرئية من المولود لله
سامح
Aug 282 min read


نداءات المسيح (١)
للمسيح يسوع نداءات داخلية للنفوس التي لم تتقابل معه بعد… وللنفس أيضاً نداء داخلي نحوه وكل من الندائين سبب ونتيجة للآخر… نداء المسيح الداخلي غالباً ما يكون خافتاً وهادءاً لكنه من الوضوح بحيث لا بمكن إنكاره في جلسة أمينة مع النفس… نداء النفس قد يكون ضمن شعورٍ داخلي بالخواء الشديد رغم المشغوليات وتزاحم الإنجازات والأحداث المتتالية… بمجرد أن تجلس إلى نفسك تشعر بجوع داخلي عميق وفراغ صارخ … تترجمه غالباً بالملل وتبدأ تهرب منه بمزيد من المشغولية لكنه يزداد صراخاً… نداء النفس قد يظهر
سامح
Aug 152 min read


الحضور الإلهي
يظل الإنكار الإنساني للحب الإلهي ظاهرة تستحق التأمل والدراسة... نشكو كثيراً آلامنا الإنسانية بينما الإله البعيد ينظر وينتظر دون تدخل حقيقي، إذ كيف يشعر من لا جسد له بما يدور داخل عقولنا وقلوبنا وما يسري في أوعيتنا الدموية من تغيرات وأحاسيس ومشاعر وأفكار متضاربة وصرخات مكتومة... أين الإله البعيد إن وجد؟ على الجانب الآخر تحمل الرسالات الدينية للمؤمنين بها عبارات طمئنة و تعزية، تدعو المؤمنين بها للصبر وتوقع الجزاء الحسن في الآخرة مقابل آلام الدنيا. ولكنها... ولكنها (كما هي بالنس
سامح
May 172 min read


مازلت أتعجب !!
رغم أن لي أكثر من عشرين سنة أعمل في مجال المقاولات، وأعمال البناء،، وتحديداً في أعمال الصوتيات وأنظمة الصوت والصورة… رغم أنني تعديت الخامسة والأربعين عاماً من الغربة على هذا الكوكب الرائع حقاً… رغم أن الأنظمة التي أعمل بها - مع إيماني بأهميتها- رغم أن الأنظمة التي أعمل بها لا تتوقف عليها حياة الناس بشكل مباشر. أعني أنه لا يفقد أحد حياته بسبب عدم جودة نظام الصوت. حسناً، نعم، قد يفقد الناس سمعهم ويتعرضون لأمراض ربما تؤدي بهم للموت المبكر (إن صح التعبير) بسبب التلوث الضوضائي ضمن
سامح
Mar 263 min read


مملكة الله
هكذا كان يبشر المسيح يسوع قائلاً: قد اقترب منكم ملكوت السموات… والمتأمل بروح النعمة وبساطة الإيمان، يستطيع أن يدرك أن "ملكوت الله" قائم فعلاً على الأرض وينمو ويثمر ويعلن عن ذاته كل يوم برغم كل ما يشهده العالم يومياً من ظلم وقهر ومعاناة… ملكوت الله لا يعترف بحدود الزمان والمكان، ولا يقوم على أرض بعينها، ولا تحده حدود الدول، ولا يعيقه اختلاف الأجناس والشعوب والألوان والميول والخلفيات الثقافية والدينية… يجمع ملكوت الله فيه البشر من كل وطن وجنس ولون والأعجب من ذلك، أنه يجمع فيه ا
سامح
Jan 122 min read


Too good to be true
أجمل ما في أعياد الميلاد أنها تذكرنا أن الله ليس ذلك البعيد الجالس على عرشه يرسل انبياءاً ورسلاً بوصايا ومحاذير ثم ينتظر ليرى من يطيع ومن لا يطيع ليكافئ أو يعاقب كما مدرس في امتحان الثانوية العامة… منهج وامتحان ثم نتيجه… الله في محبته لنا صار قريباً جداً… اتخذ جسداً ووُلد وعاش انساناً فقيراً بيننا… هكذا إذن أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به… بشارة مفرحة ومغيرة وملآنة بالقوة والنعمة والأمل، لكنها، لكنها في نظر الكثيرين … اجمل من ان تكون حقيقة… Too g
سامح
Dec 26, 20251 min read


على بئر السامرة
تظل هذه المُبشِّرة بالروح والحق نموذجاً للإنسانية المتجددة على مر العصور… الإنسانية التي تجادل، تسأل وتتسائل وتصطدم أحياناً وقد ترفض الله شخصياً في خضم تمسكها الأمين جداً بالطقوس والشرائع وما تسلمته من الآباء الأمناء أيضاً… - "كيف تجرؤ أن تطلب مني (تتواصل، تتعامل، تؤسس علاقة أو تعبر الحواجز…) ، وأنت كذا (شعب، طائفة، جماعة، دين، أي كذا) وأنا كذا آخر ؟" - "آباؤنا (آباؤنا نحن) قالوا وفعلوا أشياءً ، وأنتم (أنتم وآباؤكم) تقولون وتفعلون أشياءً أخرى … ما نقوله مختلف عما تقولونه بالت
سامح
Nov 27, 20252 min read


الوحدة
قد لا يدرك الكثيرون من دارسي اللاهوت حقيقة وحدة المؤمنين بالمسيح يسوع… لهذا فإن إعلان الوحدة هو مجرد إعلان لما هو حاصل فعلاً سواء أدركناه أو لم ندركه… وهكذا فإن الحوار لا يهدف لتحقيق الوحدة لأنها حادثة فعلاً … بما أن الوحدة في المسيح حادثة فعلاً فإن الحوار يجب أن يكون نتيجة وثمر طبيعي للوحدة القائمة فعلاً، لا محاولة للوصول إليها... بالتالي فإن أي محاولة للحوار دون الإيمان بالوحدة … أي محاولة للحوار دون الإيمان بالوحدة لن تؤدي إليها (إلى الوحدة) بل ستكون (محاولة الحوار) حتماً
سامح
Nov 23, 20251 min read


تشكيل الإله
كثيراً ما نفعل هذا… نتعامل مع الكتاب والمعتقد والإطار الثقافي الديني على أنه الله… ندرس الكتاب على أنه الله… وتصل بنا الجرأة إلى أن نحكم على الله من كتابه فنقول مثلاً: الله واحد أحد لأن كتابه يقول أنه واحد أحد فهو كذلك واحد أحد… هل لكلمة "واحد" أو كلمة "أحد" أن تعبر عن صفة ما أو تشرح شيئاً ما عن كينونة الله من حيث وحدانيته؟ هيا بنا إذن ندرس هذه الكلمة "واحد" وتلك الكلمة "أحد" ونتجادل ونكتب رسائل بحثية ونستعين بتفسيرات الأولين عن ما فهموه من كون الله واحد أحد… أما الدارسون منا
سامح
Sep 25, 20252 min read


من هو يسوع؟
أن تؤمن بأن الخالق - إن كنت تؤمن أن هناك خالق - أن تؤمن بأن الله الخالق إنما هو إله مُحب، أن تؤمن بمحبة الخالق لك هذا يستدعي بالضرورة أن...
سامح
Aug 7, 20252 min read


إنه هو
هو ببساطة واتضاع ومحبة ولطف شديد… هو يعلن عن نفسه ويظهر شخصيته ومحبته لكل اللي يطلبه بغض النظر عن دينه ومعتقداته وماضيه وقدراته العقلية...
سامح
Jul 11, 20253 min read


الحق
لا يحتاج لقوة تحميه، لأنه الحق فهو القوة في ذاته… لكيما نكون أكثر دقة، يمكننا القول أن القوة (إن كانت كياناً) تستمد كيانها (قوتها) من...
سامح
Jun 23, 20251 min read


قيامتنا
المتتبع للأحداث التي يعيشها هذا الجيل يوماً بعد يوم ، يستطيع أن يدرك بلمحة بسيطة، كم تشوهت رؤيتنا للحياة ولبعضنا البعض… أعتقد أن أحداثاً...
سامح
May 7, 20252 min read


كتابكم
أتعجب فعلاً كلما واجهني أحد الأصدقاء بأن الإنجيل -ولو كان يحوي تعاليم سامية- إلا أنه للأسف مُحَرَّف. أتعجب لأن قائل هذه الكلمات ولو كان...
سامح
Apr 2, 20252 min read


الحب والتديّن
لمن يعرف … ببساطة الخبرة اليومية: يزداد المحبون اتضاعاً ورقةً ووداعةً ورحمةً بالخطاة كلما ازدادوا حباً … بينما: يزداد المتدينون اعتداداً...
سامح
Feb 21, 20252 min read


التَنكُّر
كيف يمكن لأحد أن يتنكر لعمل الله بهذه القسوة؟ إن كان الله قد قبل أن يُولَد بيننا كإنسان لأنه أحبنا… إن كان قد فعل فإما أن نقبل أو نرفض...
سامح
Jan 6, 20251 min read


الواحد وحده
هكذا إرتاح الله الخالق الواحد الأحد لإيمان عبيده به… إيمان بسيط وتوقعات سهلة… هو الواحد وحده لما استوى على العرش ونظر بني آدم يسبحونه على...
سامح
Jan 2, 20251 min read
bottom of page