Too good to be true
- سامح
- Dec 26, 2025
- 1 min read
Updated: Jan 9
أجمل ما في أعياد الميلاد أنها تذكرنا أن الله ليس ذلك البعيد الجالس على عرشه يرسل انبياءاً ورسلاً بوصايا ومحاذير ثم ينتظر ليرى من يطيع ومن لا يطيع ليكافئ أو يعاقب كما مدرس في امتحان الثانوية العامة… منهج وامتحان ثم نتيجه…
الله في محبته لنا صار قريباً جداً… اتخذ جسداً ووُلد وعاش انساناً فقيراً بيننا…
هكذا إذن أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به…
بشارة مفرحة ومغيرة وملآنة بالقوة والنعمة والأمل، لكنها، لكنها في نظر الكثيرين … اجمل من ان تكون حقيقة…
Too good to be true…
لماذا قد لا نصدق أن الله في محبته يمكن أن يفعل هذا؟
هل لأنه غير قادر؟ غير محب؟ لا يريد؟ لا يستطيع؟ ليس مضطراً؟ لاحاجة أساساً لذلك؟
إن لم يكن قد فعل فالأجدى به أن يفعل… لأنه لا يمكن أن يكون إلهاً إن كان أقل من حسن ظننا به…
نحن لا نصدق الحب ليس لأنه غير موجود… بل لأننا لا نؤمن بالحب… ولا نريد ان نلتزم به…
"موش ممكن تكون عملت كده لله في لله أكيد ليها مصلحة او هاتطلب حاجه بعدين دي عاوزة تاخد ابني تحت جناحها…"
هكذا قالت الست سعاد عن مرات ابنها اللي خدمتها هي وبيتها طول فترة مرضها…
لو صدقت الست سعاد إن مرات ابنها بتحبها فعلاً فلابد ان تتغير بالكلية… أن تراجع مواقفها وتعتذر وتقبل الحب وتعطي وتبذل بحب… لم تكن الست سعاد مستعدة لقبول الحب…
الحب آسر والحب ملزم والحب باذل والحب كاشف والحب مائت والحب قائم والحب لا يسقط ابداً…




Comments