يعطي الروح القدس للمؤمنين به رؤية جديدة لكل ما يختبرونه في حياتهم يومياً... يستطيع المؤمن بالروح القدس أن يفهم كيف يمكن لإله أن يُعلَّق على صليب... هذا لا يمكن أن يفهمه الآخرون... هؤلاء يريدون قوة والآخرون حكمة بينما نبشر نحن بالمسيح يسوع مصلوباً... المسيح المصلوب بالنسبة لهؤلاء ضعف وعار ولأولئك جهل وجنون... يعطي الروح القدس لمن يسكنهم فرحاً خالصاً حينما يُهانون ويُظلَمون فيتركون حقوقهم بطيب قلب ويقابلون الكراهية بمحبة باذلة. المحبة بالنسبة لهؤلاء ضعف ولأولئك تهاون في الحقوق
من يؤمن بالمسيح كإبن لله: يشهد ضمناً بمحبة الله الفائقه وتواضعه اللامحدود إذ أنه في محبته أرسل ابنه ليخلِّص العالم عن طريق الاتحاد ببشريته الضعيفة... لا بتعاليم وشرائع ولا بممارسات وذبائح... في هذه المحبة يلد الله أولاداً له في المسيح بعمل الروح القدس... في هذه المحبة، ليست القضية أن يتبع الإنسان تعاليماً ولا أن يمارس عبادات بل أن يُولَد من جديد... يتغير عن طبيعته إلى طبيعة المسيح الذي يتحد به... هذه الأمور سرية ولايمكن فهمها أحياناً ولكن نتائجها محسوسة ومرئية من المولود لله
للمسيح يسوع نداءات داخلية للنفوس التي لم تتقابل معه بعد… وللنفس أيضاً نداء داخلي نحوه وكل من الندائين سبب ونتيجة للآخر… نداء المسيح الداخلي غالباً ما يكون خافتاً وهادءاً لكنه من الوضوح بحيث لا بمكن إنكاره في جلسة أمينة مع النفس… نداء النفس قد يكون ضمن شعورٍ داخلي بالخواء الشديد رغم المشغوليات وتزاحم الإنجازات والأحداث المتتالية… بمجرد أن تجلس إلى نفسك تشعر بجوع داخلي عميق وفراغ صارخ … تترجمه غالباً بالملل وتبدأ تهرب منه بمزيد من المشغولية لكنه يزداد صراخاً… نداء النفس قد يظهر
يظل الإنكار الإنساني للحب الإلهي ظاهرة تستحق التأمل والدراسة... نشكو كثيراً آلامنا الإنسانية بينما الإله البعيد ينظر وينتظر دون تدخل حقيقي، إذ كيف يشعر من لا جسد له بما يدور داخل عقولنا وقلوبنا وما يسري في أوعيتنا الدموية من تغيرات وأحاسيس ومشاعر وأفكار متضاربة وصرخات مكتومة... أين الإله البعيد إن وجد؟ على الجانب الآخر تحمل الرسالات الدينية للمؤمنين بها عبارات طمئنة و تعزية، تدعو المؤمنين بها للصبر وتوقع الجزاء الحسن في الآخرة مقابل آلام الدنيا. ولكنها... ولكنها (كما هي بالنس
رغم أن لي أكثر من عشرين سنة أعمل في مجال المقاولات، وأعمال البناء،، وتحديداً في أعمال الصوتيات وأنظمة الصوت والصورة… رغم أنني تعديت الخامسة والأربعين عاماً من الغربة على هذا الكوكب الرائع حقاً… رغم أن الأنظمة التي أعمل بها - مع إيماني بأهميتها- رغم أن الأنظمة التي أعمل بها لا تتوقف عليها حياة الناس بشكل مباشر. أعني أنه لا يفقد أحد حياته بسبب عدم جودة نظام الصوت. حسناً، نعم، قد يفقد الناس سمعهم ويتعرضون لأمراض ربما تؤدي بهم للموت المبكر (إن صح التعبير) بسبب التلوث الضوضائي ضمن
Mar 263 min read
”وجدني حين توقفت عن البحث و تجلى ببساطه حين طلبت بهدوء”