من يعرف صوت المسيح، يدرك بسهولة أنه كان حاضراً في منتدي مصر... لا أعرف إن كانت قد تمت دعوته من المنظمين، أو أحد الحاضرين طلب منه أن يرافقه، أو هو حضر بمبادرة منه دون دعوة. هذا ليس مستبعداً لأن للمصريين في قلبه محبة خاصة. كعادته أوصل رسالته ببساطة واتضاع عن طريق الحاضرين سواء ظهوراً في اشخاصهم أو حديثاً على لسانهم... كما في سفر الرؤيا، ذكر للحاضرين أنه يعلم مايفعلوه من خير لإخوته الأصاغر المحتاجين والمعوزين واللذين ليس لهم أحد... لكنه أيضاً أوضح أن الله محبة والطريق له يبدأ بق
الذين ينكرون قيامة المسيح يسوع، لا يدركون أن قيامة المسيح، إنما هي حتمية بديهية كما الشروق بعد الغروب. يصعب جداً أن تشاهد عملاً درامياً ينتهي بانتصار الشرير نصراً ساحقاً ونهائياً، ليس فقط من باب عدم إحباط المشاهدين، ولكن أيضاً، من باب أنه غير معقول في منطق البشر، ولا في الطبيعة من حولنا، أن يكون الموت هو صاحب الكلمة الأخيرة والنهائية... نحن نموت ولا نعرف ماذا يحدث بعدها، لكننا نوقن أن الموت ليس النهاية، بل هو بالأحرى بداية جديدة، كما تموت البذرة فتنمو إلى أن تصير شجرة، هكذا ق
للمسيح يسوع نداءات للنفس التي لم تلقاه بعد، كما أن للنفس نداءات نحو المسيح، وكل منهم سبب ونتيجة للآخر... أنا هنا أتحدث عن النفس التي لم تلق المسيح بعد، ولا أقصد بذلك الدين أو التدين أو العقيده، بما أن المسيحية ليست ديناً بالمعنى التقليدي، فإنني أؤكد لكم أن كثيراً من المسيحيين (ديانة) لم يتقابلوا مع المسيح (شخصياً) بعد، بينما على الجانب الآخر، فإن كثيراً من الديانات الأخرى قد تقابلوا فعلاً مع المسيح، ولكنهم لم ينضموا إلى جسده بعد (أقصد جسد المسيح أي مجتمع المؤمنين به)... أحد أ
يعطي الروح القدس للمؤمنين به رؤية جديدة لكل ما يختبرونه في حياتهم يومياً... يستطيع المؤمن بالروح القدس أن يفهم كيف يمكن لإله أن يُعلَّق على صليب... هذا لا يمكن أن يفهمه الآخرون... هؤلاء يريدون قوة والآخرون حكمة بينما نبشر نحن بالمسيح يسوع مصلوباً... المسيح المصلوب بالنسبة لهؤلاء ضعف وعار ولأولئك جهل وجنون... يعطي الروح القدس لمن يسكنهم فرحاً خالصاً حينما يُهانون ويُظلَمون فيتركون حقوقهم بطيب قلب ويقابلون الكراهية بمحبة باذلة. المحبة بالنسبة لهؤلاء ضعف ولأولئك تهاون في الحقوق
من يؤمن بالمسيح كإبن لله: يشهد ضمناً بمحبة الله الفائقه وتواضعه اللامحدود إذ أنه في محبته أرسل ابنه ليخلِّص العالم عن طريق الاتحاد ببشريته الضعيفة... لا بتعاليم وشرائع ولا بممارسات وذبائح... في هذه المحبة يلد الله أولاداً له في المسيح بعمل الروح القدس... في هذه المحبة، ليست القضية أن يتبع الإنسان تعاليماً ولا أن يمارس عبادات بل أن يُولَد من جديد... يتغير عن طبيعته إلى طبيعة المسيح الذي يتحد به... هذه الأمور سرية ولايمكن فهمها أحياناً ولكن نتائجها محسوسة ومرئية من المولود لله
Aug 282 min read
”وجدني حين توقفت عن البحث و تجلى ببساطه حين طلبت بهدوء”