top of page
Blog


قيامة المسيح
الذين ينكرون قيامة المسيح يسوع، لا يدركون أن قيامة المسيح، إنما هي حتمية بديهية كما الشروق بعد الغروب. يصعب جداً أن تشاهد عملاً درامياً ينتهي بانتصار الشرير نصراً ساحقاً ونهائياً، ليس فقط من باب عدم إحباط المشاهدين، ولكن أيضاً، من باب أنه غير معقول في منطق البشر، ولا في الطبيعة من حولنا، أن يكون الموت هو صاحب الكلمة الأخيرة والنهائية... نحن نموت ولا نعرف ماذا يحدث بعدها، لكننا نوقن أن الموت ليس النهاية، بل هو بالأحرى بداية جديدة، كما تموت البذرة فتنمو إلى أن تصير شجرة، هكذا ق
سامح
Sep 253 min read


نداءات المسيح (١)
للمسيح يسوع نداءات داخلية للنفوس التي لم تتقابل معه بعد… وللنفس أيضاً نداء داخلي نحوه وكل من الندائين سبب ونتيجة للآخر… نداء المسيح الداخلي غالباً ما يكون خافتاً وهادءاً لكنه من الوضوح بحيث لا بمكن إنكاره في جلسة أمينة مع النفس… نداء النفس قد يكون ضمن شعورٍ داخلي بالخواء الشديد رغم المشغوليات وتزاحم الإنجازات والأحداث المتتالية… بمجرد أن تجلس إلى نفسك تشعر بجوع داخلي عميق وفراغ صارخ … تترجمه غالباً بالملل وتبدأ تهرب منه بمزيد من المشغولية لكنه يزداد صراخاً… نداء النفس قد يظهر
سامح
Aug 152 min read


الحضور الإلهي
يظل الإنكار الإنساني للحب الإلهي ظاهرة تستحق التأمل والدراسة... نشكو كثيراً آلامنا الإنسانية بينما الإله البعيد ينظر وينتظر دون تدخل حقيقي، إذ كيف يشعر من لا جسد له بما يدور داخل عقولنا وقلوبنا وما يسري في أوعيتنا الدموية من تغيرات وأحاسيس ومشاعر وأفكار متضاربة وصرخات مكتومة... أين الإله البعيد إن وجد؟ على الجانب الآخر تحمل الرسالات الدينية للمؤمنين بها عبارات طمئنة و تعزية، تدعو المؤمنين بها للصبر وتوقع الجزاء الحسن في الآخرة مقابل آلام الدنيا. ولكنها... ولكنها (كما هي بالنس
سامح
May 172 min read
bottom of page